فوزي كريم
فوزي كريم الطائي ( العراق ) . ولد عام 1945 في بغداد . تخرج في كلية الآداب - جامعة بغداد - قسم اللغة العربية 1967. عمل مدرسًا لعدة أشهر بعد تخرجه , ثم تفرغ لنشاطه الأدبي والفني الخاص , وكتاباته الحرة في الصحافة العربية. وهو إلى جانب ذلك أصدر مجلة خاصة بالشعر في لندن بعنوان " اللحظة الشعرية " .عاش في بيروت بين سنتي 69 - 1972 , ثم عاد إلى بغداد , وتركها ثانية عام 1979 متوجهًا إلى لندن حيث استقر.
دواوينه الشعرية : حيث تبدأ الأشياء 1968- أرفع يدي احتجاجا 1972 - جنون من حجر 1977 - عثرات الطائر 1983 - لا نرث الأرض 1988 - مكائد آدم 1991 - قارات الأوبئة 1995 - قصائد مختارة 1996 - قصائد من جزيرة مهجورة 1998.
مؤلفاته : من الغربة حتى وعي الغربة - إدمون صبري : دراسة ومختارات - مدينة النحاس - ثياب الامبراطور - دراسة في السياق الشعري السائد.
كتبت حول شعره دراسات كثيرة موزعة في الكتب والمجلات والصحف الأدبية بدءا من ظهور مجموعته الشعرية الأولى .
عنوانه: 19, KIRCHEN RD., LONDON W 13 OTY
توفي عام 1999 (المحرر)
من قصيدة: الُقدَّاس الجنائزي
(1)
وقد أثقلتني الفتن
فكم شاهدٍ في ثيابي
وكم قاتل لا أسميه , كم أتبدد ,
وإذ أتردد محترساً من رداءة طبعي
ومن تركات الوطن
يداي تهمّان
- فيما أرى البحث عن أصدقاءٍ جُدُد
وعن ألفة يتطلب جهدا ومعنى -
فتنطفئان .
تفردت في كل أسئلتي حول معنى الوطن
فلم أر في زرقة الأسئله
سوى قطعة الثلج بيضاء .
آلفت , عند مراياه , وجها شبيها بوجهي
فما يثقان
تعاطيت حرفة كل الخمور
وكل الطيور .
وحين سمعت نداء يداهمني في القصائد
طويت رصيفا
يدي في جيوبي ,
وفي الشجر الطير ,
والموت واحد
(2)
صديقي دع الموج يطفيء ذاك الظمأ .
ودع كل شمس تعرفتها في ظلام المخاوف
توقد ثانية ما انطفأ .
ودع نجمة , سقطت عند موتك عمياء
قائمة في الصدأ.
تعيد إلى وطن , لم يعد غير أشلاء ,
هذا السؤال :
لماذا يذكِّرني نهر دجلة بالموت
والفجر بالإعتقال ?
ودَعْ أصدقاءك من غادروك
إلى النفي أو سقطوا في المكائد
يحيطون موتك بالإحتفال .
{{Fullname}} {{Creationdate}}
{{Body}}